الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
7
معجم المحاسن والمساوئ
14 - بحار الأنوار ج 81 ص 261 عن اسرار الصلاة : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه مقبل على العبد ما لم يلتفت » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وقد رأى مصلّيا يعبث بلحيته - : « أمّا هذا لو خشع قلبه لخشعت جوارحه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يمضي على الرجل ستّون سنة أو سبعون ما قبل اللّه منه صلاة واحدة » . 15 - أمالي المفيد ص 149 : وعن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ) إنّه قال : « إنّي لا حبّ الرجل المؤمن منكم إذا قام في صلاة فريضة أن يقبل بقلبه إلى اللّه تعالى ، ولا يشغل قلبه بأمر الدنيا ، فليس من عبد يقبل بقلبه في صلاته إلى اللّه تعالى إلّا أقبل اللّه إليه بوجهه ، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبّة بعد حبّ اللّه إياه » . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 162 . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 686 . 16 - احياء العلوم ج 1 ص 134 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا ينظر اللّه إلى صلاة لا يحضر الرجل فيها قلبه مع بدنه » . ما يرفع من الصلاة إلّا ما أقبل عليه ويتمّ نقصها بالنافلة : 1 - المحاسن ص 29 و 316 : عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « من صلّى وأقبل على صلاته لم يحدّث نفسه ولم يسه فيها ، أقبل اللّه عليه ما أقبل عليها ، فربّما رفع نصفها ، وثلثها ، وربعها ، وخمسها ، وإنّما أمر بالسنّة ليكمل ما ذهب من المكتوبة » .